مركز المعجم الفقهي
225
فقه الطب
- الحدائق الناضرة جلد : 18 من صفحة 38 سطر 5 إلى صفحة 39 سطر 9 ( ومنها ) : كراهة مبايعة الاذنين ، وذوي العاهات والمحارف ، ومن لم ينشأ في الخير ، والأكراد . قال في المسالك : . . . وذووا العاهات أي ذووا النقص في أبدانهم انتهى . أقول : والذي يدل على الأول : . . . وأما ما يدل على الثاني ، فهو ما رواه في الكافي والتهذيب عن ميسر بن عبد العزيز قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : " لا تعامل ذا عاهة فإنهم أظلم شيء " وما رواه في الكافي والفقيه ، مسندا " في الأول ، عن أحمد بن محمد رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ومرسلا في الثاني ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " احذروا معاملة أصحاب العاهات ، فإنهم أظلم شيء " . قال بعض متأخري المتأخرين : لعل نسبة الظلم إليهم ، لسراية أمراضهم ، أو لأنهم مع علمهم بالسراية لا يجتنبون من المخالطة انتهى . ولا يخفى بعده ، بل الظاهر إنما هو كون الظلم أمرا ذاتيا " فيمن كان كذلك .